دور جديد تمامًا
يقدّم النظام الموسّع دورًا إقصائيًا لم تعرفه كأس العالم من قبل: دور الـ32. فبمجرد انتهاء المجموعات الـ12، يتبقى 32 منتخبًا — 24 متأهلًا من المجموعات إضافةً إلى أفضل ثمانية منتخبات حلّت ثالثة — وتبدأ كرة القدم الإقصائية المباشرة.
لماذا يهمّ المركز الثالث
لم يعد احتلال المركز الثالث في المجموعة يعني الخروج تلقائيًا. فثمانية من بين 12 منتخبًا حلّت ثالثة تتأهل، ما يعني أن حتى المنتخبات التي حققت فوزًا واحدًا قد تنجو. وهذا يبقي مزيدًا من الأمم على قيد المنافسة حتى عمق دور المجموعات، ويضيف طبقة من الحسابات العابرة للمجموعات يتابعها الجمهور.
- 32 منتخبًا في أول دور إقصائي
- 8 منتخبات في المركز الثالث ضمن المتأهلين
- مواجهات من مباراة واحدة: إما الفوز أو الوداع
الطريق إلى الأمام
من دور الـ32، يضيق الطريق عبر دور الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي وصولًا إلى النهائي. ويعني ذلك أن بطل 2026 عليه أن ينجو من سبع مباريات إقصائية — واحدة أكثر من أبطال حقبة الـ32 منتخبًا — ما يجعل عمق التشكيلة والقدرة على التحمّل أهم من أي وقت مضى.