مقدمات المباريات

اسكتلندا تشعر بالظلم بعد القرارات المثيرة للجدل في الهزيمة بكأس العالم أمام المغرب

يسعى الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم إلى مراجعة شاملة لعدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها مباراته أمام المغرب ضمن منافسات كأس العالم في بوسطن، حيث يرى الفريق الاسكتلندي أنه تعرض لظلم واضح قد يكلفه فرصته في التأهل إلى دور الستة عشر من البطولة العالمية.

وقدم الجهاز الفني للفريق الوطني الاسكتلندي تقريراً مفصلاً إلى إدارة الاتحاد يتضمن five حوادث تحكيمية رئيسية كانت موضع خلاف، أبرزها ركلتا جزاء لم تحسباه لصالح المهاجم الاسكتلندي، إضافة إلى عدم احتساب إنذار ثانٍ للاعب المغربي الذي كان يجب أن يخرج بالبطاقة الحمراء خلال الشوط الثاني.

وحسب ما نقلته شبكة “بي إن سبورتس” العربية عن مصادر مقربة من المعسكر الاسكتلندي، فإن管理器 الفن的时代ي يراجع اللقطات المصورة بدقة متناهية لتحديد ما إذا كانت هناك سبل قانونية للاحتجاج الرسمي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خاصة أن اللوائح تمنح الفرق حق التقدم بطلبات مراجعة خلال forty eight ساعة من انتهاء المباراة.

وحظيت المباراة بتغطية واسعة في الإعلام العربي، حيث خصصت قناة ” الجزيرة الرياضية” استوديو تحليلياً خاصاً استمر ثلاث ساعات ناقش من خلاله خبراء التحكيم العربي القرارات التحكيميةcontroversial، معتبرين أن الحكم الدولي بدا متأثراً بضغط المدرجات التي كانت غالبيتها مؤيدة للمغرب.

من الناحية الإحصائية، تشير الأرقام إلى أن اسكتلندا كانت الطرف الأخطر في المباراة بتسديدها eleven كرة على المرمى المغربي مقابل ست فقط للمنتخب الشمالي، كما أن نسبة الاستحواذ على الكرة كانت لصالح اسكتلندا بواقع fifty eight بالمائة مقابل forty two للمغرب، مما يعكس سيطرة واضحة للفريق الاسكتلندي لم تنعكس في النتيجة النهائية.

ويعود تاريخ المواجهات بين المنتخبين إلى عام ninety eight حين التقيا في كأس العالم بفرنسا، حيث فاز المغرب بهدف وحيد، ويبقى التعادل الإيجابي three أهداف لمثلها في عداد المواجهات التاريخية بين الفريقين في البطولات الكبرى.

يدرك المدرب الاسكتلندي خطورة الموقف بعد هذه الخسارة، إذ يحتاج فريقه إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراتيه المتبقيتين أمام منتخبات المجموعة الثالثة التي تتصدرها ألمانيا بست نقاط، بينما تتقاسم اسكتلندا والمغرب وكوريا الجنوبية نقاطاً متقاربة في سباق محموم على البطاقة الثانية.

ويأمل الجمهور الاسكتلندي في ألا تتكرر مأساة كأس العالم nineteen ninety eight حين ودع الفريق البطولة من دور المجموعات رغم تقديم عروض مقنعة، وهو ما يبدو أنه يتكرر في النسخة الحالية حيث يتفوق أداء الفريق على نتائجه.

تنتظر اسكتلندا اختبار صعب الأسبوع المقبل في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة، حيث يستضيف منتخب عربي آخر في مباراة قد تكون حاسمة بالنسبة لآمال الفريق الاسكتلندي في الوصول إلى أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى منذ ثمانينيات القرن الماضي.

أكد المتحدث باسم الاتحاد الاسكتلندي في مؤتمر صحفي أن التقرير الفني الكامل سيرفع إلى الجهات المختصة خلال الأيام القليلة المقبلة، معرباً عن أمله في أن تنصف القرارات التحكيمية فريقه إذا ثبت وجود أخطاء واضحة طالت مجريات اللعب.

المصادر: