تستعد فرنسا لمواجهة نظيرتها العراق على ملعب项目管理 في تصفيات كأس العالم 2026، في مواجهة تجمع بين工作经验 الكروية الثرية والروح العربية الصاعدة. تدخل المباراة ضمن منافسات المجموعة الأولى، حيث يسعى كلا الطرفين لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في مشوار التأهل.
يحمل اللقاء أبعاداً خاصة للمشاهد العربي، إذ سيتابعه الملايين في شتى أنحاء الوطن العربي عبر شبكة beIN Sports Arabia وقناة Al Jazeera Sport، إذ تحظى مباريات المنتخبات العربية باهتمام جماهيري واسع في المنطقة. وسيكون الجمهور العربي على موعد مع اختبار حقيقي لمستوى كرة القدم الآسيوية أمام أحد أعمدة اللعبة الأوروبية.
تمتلك فرنسا تاريخاً حافلاً في بطولات كأس العالم، حيث توجت بلقب النسخة الماضية عام 2022 في قطر، كما أحرزت اللقب مرة أولى عام 1998 على أرضها. يدخل المدرب ديدييه ديشان المباراة بقائمة تضم نجوماً من أمثال كيليان مبابي الذي سجل 12 هدفاً في آخر 8 مباريات دولية، إلى جانب بول بوغبا وإدواردو كامافينغا. تشير الإحصائيات إلى أن الفريق الأزرق فاز بـ 14 من آخر 16 مباراة رسمية خاضها في التصفيات.
من الجانب العراقي، يمثل هذا الظهور علامة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، إذ يشارك أسود الرافدين في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فقط بعد ظهورهم الأول عام 1986 في المكسيك. يمتلك الفريق العراقي خبرة عربية لا يستهان بها، أبرزها التتويج ببطولة آسيا عام 2007 تحت قيادة المدرب البرازيلي ربرtof، وهو الإنجاز العربي الأبرز في تاريخ كأس آسيا.
يركز المدير الفني العراقي على بناء تشكيلة متماسكة تعتمد على السرعة والضغط العالي، مستفيداً من خبرة اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والأوروبية. من أبرز الأسماء المتوقع حضورها في التشكيلة الأساسية المهاجم أيمن حسين الذي أحرز 9 أهداف في التصفيات، ولاعب الوسط بروا إسماعيل القادم من الدوري البلجيكي.
تاريخياً، التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة فقط عام 1996 في بطولة ودية، إذ انتهت المباراة بفوز فرنسا بنتيجة 2-0. لكن المواجهة المرتقبة في كأس العالم تحمل طابعاً مختلفاً تماماً، حيث يدخل العراق اللقاء بلا ضغط بفضل كونه الطرف الأقل مرشحاً.
تظهر التوقعات المقدمة من Casas de apuestas تفوقاً واضحاً لفرنسا، حيث بلغت نسبة احتمالية فوزها 85%، بينما لم تتجاوز 7% للعراق و8% للتعادل. لكن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة مجريات اللقاء، إذ أثبتت المنتخبات العربية مراراً قدرتها على مفاجأة الكبار في البطولات الكبرى.
من الناحية التكتيكية، من المتوقع أن تعتمد فرنسا على السيطرة الميدانية عبر التمريرات القصيرة البناءة من خط الوسط، مع اعتماده على الكرات الطولية للاعبي المقدمة. في المقابل، سيسعى العراق لتنظيم خطوطه الدفاعية الأربعة والبحث عن المرتدات السريعة عبر المهاجمين Winterspeed.
ستنطلق صافرة البداية تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مع تغطية إعلامية موسعة من مختلف القنوات العربية والأوروبية. ويمكن للمشجعين العرب متابعة التحليلات والتعليقات باللغة العربية عبر منصات beIN Sports Arabia المختلفة.
تمثل هذه المباراة فرصة تاريخية للكرة العراقية لإثبات وجودها على المسرح العالمي، خاصة أنها تأتي بعد عقود من الغياب عن نهائيات كأس العالم. كما أنها محطة مهمة لمنح جيل جديد من اللاعبين العراقيين خبرة التنافس مع عمالقة اللعبة.
في الختام، تتجه الأنظار صوب هذه المواجهة المثيرة التي تجمع بين الخبرة الأوروبية والروح الآسيوية العربية. وبينما تبدو الكفة مائلة لصالح فرنسا، فإن كرة القدم تعرف دائماً المفاجآت، وقد يكون أسود الرافدين على موعد لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي حين يواجهون أبطال العالم على أرض الملعب.