مقدمات المباريات

الفيفا تشرح التغييرات الرئيسية مع توسع كأس العالم 2026 إلى 48 فريقاً

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن منظومة قواعد متكاملة ترافق التوسع التاريخي لبطولة كأس العالم 2026، في تحول يُعيد تشكيل معالم كرة القدم العالمية كما نعرفها.将由美国、加拿大和墨西哥联合举办的本届赛事将扩军至48支球队,较往届32支球队的规模大幅增加。

بدأت رحلة التوسع العالمي عام 1998 عندما رفع الفيفا عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 32 فريقاً في فرنسا، والآن تكرر التجربة بأبعاد أكبر في أول كأس عالم تقام عبر ثلاث دول北美. هذه القفزة من 32 إلى 48 فريقاً ليست مجرد زيادة عددية، بل إعادة هندسة كاملة لبنية المنافسة أبلغ.

تحتضن الملاعب الستة عشر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 104 مباريات إجمالاً، مقارنة بـ 64 مباراة خُوضت في النسخ السابقة منذ مونديال فرنسا 1998. يستلزم هذا الحجم الاستثنائي من المباريات تخطيطاً لوجستياً غير مسبوق، خاصة مع تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة يضم كل منها أربعة فرق.

يُمكن تصنيف آلية التأهل الجديدة بأنها تصعيد ذكي يضمن استمرار المنافسة حتى في المراحل المبكرة. يتأهل أفضل فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى دور الستة عشر، بينما تحتفظ أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعاتها ببطاقة العبور أيضاً. هذا النظام، الذي سبق تجربته في كأس العالم 2022 بقطر، يمنح المنتخبات المتواضعة حافزاً للاستمرار بدلاً من الاستسلام مبكراً.

فيما يتعلق بتوقيت المباريات، استجاب الفيفا للضغوطات الجغرافية من خلال تخصيص ثلاث نوافذ زمنية للمباريات: الساعة 11 صباحاً وظهراً و5 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. هذا الترتيب يتيح تغطية تلفزيونية مواتية للجماهير الآسيوية والعربية التي تتابع مباريات كأس العالم عادة عبر شاشات beIN Sports Arabia والقنوات الرياضية العربية الأخرى.

أثار النظام الجديد جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية العربية. يرى المحللون في شبكة beIN Sports أن التوسع يفتح أبواباً واسعة أمام المنتخبات العربية للتأهل، خاصة مع احتمالية وصول ثلاث أو أربع منتخبات عربية إلى النهائيات. تأهلت السعودية واليابان وكوريا الجنوبية في مونديال قطر 2022، بينما لم تتمكن المغرب من تجاوز دور المجموعات رغم حملتها المميزة.

من المقرر أن يخضع اللاعبون لإشراف طبي مُكثف طوال البطولة التي تمتد لـ 39 يوماً تقريباً. رصد الفيفا زيادة بنسبة 35% في أيام الراحة بين المباريات مقارنة بدورة 2022، استجابةً لشكاوى الأندية الأوروبية المتزايدة من إرهاق اللاعبين. ستراقب الفرق الطبية بشكل خاص حالات الإرهاق الحراري، خاصة في الملاعب المكسيكية حيث قد تتجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية.

شهدت تقنية الفيديو المساعدة للحكام (VAR) تحسينات جوهرية منذ 도입ها في مونديال روسيا 2018. في نسخة 2026، سيُستخدم نظام التسلل شبه الآلي الذي يعتمد على تتبع 29 نقطة بيانات في أجساد اللاعبين، مما يُقلص وقت مراجعة القرارات إلى أقل من دقيقة واحدة. هذه التقنية أثارت اهتماماً خاصاً في الدوريات العربية الكبرى حيث تتبنى الأندية السعودية والإماراتية تقنيات مماثلة.

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أن البطولة ستُشكل نموذجاً للاستدامة البيئية، مع التزام三家主办国 بتقليل البصمة الكربونية بنسبة 50% مقارنة بالنسخ السابقة. ستُستخدم ملاعب قابلة للتفكيك في بعض المواقع، بينما سيُعاد استخدام نحو 80% من مواد البناء في مشاريع البنية التحتية المحلية.

بعيداً عن البساط الأخضر، يحمل التوسع أبعاداً اقتصادية عميقة. توقع المحللون أن تصل إيرادات البث التلفزيوني وحدها إلى 8 مليارات دولار، بزيادة 40% عن مونديال قطر. تستعد القنوات العربية مثل beIN Sports وAl Jazeera Sport لتغطية غير مسبوقة تشمل أكثر من 48 لغة ولهجة محلية.

مع اقتراب العد التنازلي، تبقى التساؤلات قائمة حول قدرة المنتخبات العربية على اقتناص الفرص المتاحة في هذا النظام الموسع. لكن المؤكد أن كأس العالم 2026 ستُكتب بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، سواء بنجاح التجربة أو بتحدياتها.