مقدمات المباريات

اختتم النسخة السابعة من كأس أكاديمية يوفنتوس العالمية 2026 بالاحتفالات في اليوم الأخير

مع اختتام النسخة السابعة من كأس أكاديمية يوفنتوس العالمية، تتحول الأضواء مجدداً إلى هذا الحدث الاستثنائي الذي بات يُعد من أبرز البطولات الشبابية في عالم كرة القدم الدولي. جمع الحدث الذي انطلق للمرة الأولى عام 2019، مواهب واعدة من قارات ست مختلفة، في تجمع كروي نادر يجمع بين المنافسة الشرسة والانتماء إلى عائلة “البيانكونيري” العريقة.

وثّق موقع Juventus.com احتفالات اليوم الأخير من المنافسة، حيث توّجت الفرق الفائزة بلقب النسخة السادسة من هذا الزخم الكروي العالمي. وتُظهر الأرقام أن البطولة استقطبت هذا العام أكثر من 1200 لاعب من 48 دولة، تنافسوا في 64 فريقاً عبر 12 ملعباً مخصصاً لمرافق الأكاديمية حول العالم. وشهدت دورة 2026 مشاركة قياسية من Region الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث مثّلت academies يوفنتوس في دبي والرياض والدوحة نحو 15% من إجمالي المشاركين.

من بين النجوم الصاعدين الذين تألقوا في النسخة السابعة، برز اسم السعودي محمد الشمري، مهاجم أكاديمية يوفنتوس في جدة، الذي ساهم بـ 12 هدفاً في مسار الفريق نحو النهائي، محققاً لقب “أفضل لاعب في البطولة” للمرة الأولى في تاريخ التمثيل العربي بهذه المسابقة. كما تألق المغربية لينا المنصوري، صاحبة الـ 16 ربيعاً، لتكون أول فتاة عربية تصل إلى نهائي الفئة العمرية تحت 17 سنة.

تاريخياً، انطلقت أكاديمية يوفنتوس العالمية عام 2007، حين افتتح النادي أول أكاديمية له خارج إيطاليا في الرياض، في خطوة استراتيجية وضعت المنطقة العربية في قلب خطة التوسع الدولي للنادي. ومنذ ذلك الحين، أرسلت Region دول الخليج وإفريقيا الشمالية أكثر من 200 لاعب إلى الأكاديميات الأوروبية للنادي، من بينهم من حصد ألقاباً في الدوريات المحلية.

وتعكس هذه النسخة من البطولة، التي تُوّجت في ملعب “أليانز ستاديوم” التاريخي بمدينة تورينو، التحول الذي شهدته سياسة يوفنتوس في الاستثمار بالمواهب العربية. وبحسب ما أوردته شبكة “بي إن سبورتس” العربية في تغطيتها للحدث، فإن المنطقة العربية باتت تُمثّل ثاني أكبر مصدر للمواهب لبرنامج Juventus Academy بعد أمريكا الجنوبية.

وشهد اليوم الأخير للبطولة حضوراً إعلامياً واسعاً، حيث غطّت “الجزيرة الرياضية” و”بي إن سبورتس” الحدث مباشرة لنحو 180 دقيقة من البث المكثف، في وقت وثّقت فيه وكالات أنباء عالمية الحدث بتقارير مفصّلة.

وصرّح مدير Juventus Academy، كلاوديو ليبي، في حديث نقلته وسائل الإعلام الإيطالية: “النسخة السابعة أكدت أن منظومة تطوير المواهب التي أنشأناها حول العالم لا تُنتج لاعبين موهوبين فحسب، بل أشخاصاً يحملون قيمنا ويفهمون فلسفة يوفنتوس. ما نشاهده هنا في تورينو يثبت أن الاستثمار في البنية التحتية التعليمية والتدريبية حول العالم يثمر نتائج ملموسة”.

ومنذ عام 2019، نمت كأس الأكاديمية العالمية من 8 دول مشاركة إلى 48 دولة في نسختها السابعة، بزيادة تصل إلى 500% في حجم المشاركة. وبلغ عدد الأكاديميات المنتشرة عالمياً 34 أكاديمية موزعة على أربع قارات، بينها 6 أكاديميات في Region العربية وحدها.

ومع انتهاء احتفالات التتويج، يبدأ العد التنازلي للنسخة الثامنة. وأعلن النادي الإيطالي عن توسعة جديدة في برنامج الأكاديمية خلال موسم 2026-2027، تشمل افتتاح أكاديميات في كل من الدار البيضاء وعمّان، في إشارة واضحة إلى أن المنطقة العربية ستبقى محوراً أساسياً في خارطة التوسع الدولي ليوفنتوس.

يبقى الأمل معقوداً على أن تثمر هذه البطولات عن ظهور مواهب عربية في فريق “البيانكونيري” الأول خلال العقد المقبل، في تكرار لما حققته أكاديميات مثل “لا ماسيا” و”أكاديمية زيدان”، حين أطلقت أسماءً لامعة غيّرت وجه كرة القدم العالمية.