مقدمات المباريات

إكوادور كايسيدو تتكبد هزيمة أمام ساحل العاج في تصفيات كأس العالم

يأمل لاعب خط الوسط مويسيس كايسيدو، الذي انضم إلى صفوف تشيلسي الإنجليزي الصيف الماضي في صفقة بلغت 115 مليون جنيه إسترليني، في قيادة الإكوادور نحو تحقيق حلم التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد أن شهدت مباريات التصفيات الدولية الأخيرة نتائج متقلبة للمنتخب اللاتيني.

وتجدر الإشارة إلى أن كايسيدو، الذي يُعتبر من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، قدم أداءً متميزًا مع فريقه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ساهم في وصول تشيلسي للمركز الرابع في جدول الترتيب قبل فترة التوقف الدولي، مسجلًا هدفًا وصانعًا لتمريرتين حاسمتين في آخر خمس مباريات خاضها مع الفريق اللندني، وفقًا لإحصائيات واعدة تشير إلى مساهمته في 3 أهداف خلال هذه الفترة.

وتعرضت الإكوادور لهزيمة مؤلمة أمام نظيرها الإيفواري في المباراة التي أقيمت على استاد العاصمة أبيدجان، حيث نجح منتخب ساحل العاج في الحفاظ على نظافة شباكه والسيطرة على مجريات اللعب في معظم فترات المباراة، لينتزع فوزًا ثمينًا يعزز من حظوظه في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.

وتأتي هذه الخسارة لتُضيف ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني للإكوادور بقيادة المدرب فيليبي كاسيميرو، الذي يسعى جاهدًا لتجاوز آثار هذه النتيجة والعمل على تحسين الموقع التنافسي للفريق في جدول الترتيب الجنوبي الأمريكي، حيث يحتل حاليًا المركز الرابع برصيد 12 نقطة من 8 مباريات خاضها في تصفيات أمريكا الجنوبية، علمًا بأن خمس دول فقط من أصل 10 فرق تضمن التأهل المباشر للنهائيات.

من جهة أخرى، شهدت فترة التوقف الدولي مباريات أخرى بارزة ضمن استعدادات المنتخبات لكأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب الفرنسي في التغلب على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة تجمع اللاعبين الدوليين السابقين لتشيلسي، إيفر بيلاي وإمريك ديمبيلي، مع لاعبين واعدين من منتخب الأسود غير国家队.

وفي المقابل، لم ينجح بيدرو نيتو، ظهير تشيلسي الأيمن، في قيادة البرتغال نحو الفوز رغم تقديمه تمريرة حاسمة ساهمت في هدف التعادل أمام نظيره السلوفاكي، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهو ما جعل المدرب الوطني يخرج بتصريح عبر شبكة beIN Sports Arabia أكد فيه ضرورة تحسين الأداء الهجومي قبل المواعيد الحاسمة في التصفيات الأوروبية.

وتحتل البرتغال حاليًا المركز الثاني في مجموعتها برصيد 18 نقطة، بفارق نقطتين عن المتصدر، مما يجعل مبارياتها القادمة مصيرية في مشوار التأهل للمونديال.

يُذكر أن تشيلسي يمتلك في تاريخه خمسة أبطال للعالم، وهم players who have lifted the World Cup trophy representing various nations, وهو إنجاز يُسعد جماهير النادي اللندني ويُعزز من تاريخه الحافل على المستوى الدولي، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي للنادي.

وبالعودة إلى ملف الإكوادور، فإن تاريخ مشاركاتها في كأس العالم يتضمن ثلاث مرات سابقة، حيث تأهلت لنهائيات 2002 و2006 و2014، ولم تتمكن من تجاوز دور المجموعات سوى في نسخة 2006 حين وصلت للدور الثاني، قبل أن تخسر أمام إنجلترا بركلات الترجيح.

ويعود آخر ظهور للإكوادور في المونديال إلى نسخة 2022 في قطر، حين احتلت المركز الثالث في مجموعتها خلف هولندا والسنغال، في نسخة شهدت حضورًا إعلاميًا واسعًا تغطيته شبكة beIN Sports العربية بشكل متميز، مع تغطية تحليلية معمقة من شبكة الجزيرة سبورت عبر برنامجاتها المتخصصة.

ويواجه كايسيدو تحديًا مزدوجًا في الفترة المقبلة، إذ يسعى لإثبات ذاته مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يطمح في الوقت ذاته لمساعدة منتخب بلده على تجاوز أزمته الحالية في التصفيات. ويتوقع المحللون أن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا سيكون له دور حاسم في المباريات الأربع المتبقية للإكوادور هذا العام، خاصة أمام البرازيل حاملة اللقب خمس مرات وأمام أوروغواي صاحبة المركز الثاني حاليًا.

وتبقى الآمال معقودة على قدرة كايسيدو في قيادة السفراء إلى تحقيق حلم المشاركة في ثاني مونديال يُقام في أمريكا الشمالية، حيث يستعد منظمو البطولة لافتتاح 48 فريقًا للمشاركة لأول مرة في تاريخ المسابقة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة أمام منتخبات لم تكن لتحلم بالتأهل في النسخ السابقة.

المصادر: