مقدمات المباريات

حضور بوروسيا دورتموند في كأس العالم وتطلعاته المستقبلية

تُجسّد قائمة اللاعبين الذين تُوِّجوا بلقب كأس العالم FIFA وهم يرتدون قميص بوروسيا دورتموند فصلًا مميزًا في تاريخ club football الألماني والعالمي. وعلى الرغم من أن هذه القائمة ليست طويلة، إلا أنها تحمل في طياتها قصصًا استثنائية تستحق الإضاءة، خاصة مع تزايد الاهتمام العربي بالبوندسليغا من خلال قنوات مثل beIN Sports Arabia وقناة الدوري الألماني.

**مats هوملز: حارس الدفاع الذي رفع الكأس**

يُعدّ مats هوملز، الدولي الألماني، اللاعب الأبرز الذي حقّق المجد العالمي وهو يرتدي شعار بوروسيا دورتموند على صدره. شارك هوملز (35 عامًا) بشكل أساسي في حملة الماكينات الألمانية نحو لقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث خاض 7 مباريات من أصل 7 مباريات في البطولة، بما في ذلك النهائي التاريخي ضد الأرجنتين في ماراكانا. تشير الإحصائيات إلى أن هوملز نجح في تسجيل هدف حاسم في دور الثمانية ضد فرنسا، مما ساهم في وصول ألمانيا إلى النهائي. يمتلك هوملز مسيرة طويلة مع دورتموند امتدت منذ عام 2009 قبل انتقاله إلى بايرن ميونخ في 2016 ثم عودته إلى سيغنال إيدونا بارك عام 2019، مما يجعله أحد أبرز رموز العصر الذهبي للنادي الأصفر والأسود.

**سيباستيان كيل: الفارس الذي لم يُحرم من اللقب**

انضم سيباستيان كيل إلى بوروسيا دورتموند عام 2001 وارتدى شارة القيادة لمدة عشر سنوات تقريبًا. شارك كيل في التشكيلة النهائية لقائمة يواخيم لوف في كأس العالم 2014، لكن luck لم تحالفه؛ إذ تعرض لإصابة في وتر أخيل خلال التدريبات قبل البطولة، مما استدعى استبعاده من القائمة النهائية قبل يومين من المباراة الافتتاحية. ومع ذلك، حصل كيل على ميدالية البطل وفقًا لمبدأ FIFA الذي يمنح الميدالية لأي لاعب شارك في التحضيرات، ليُضاف اسمه رسميًا إلى قائمة أبطال العالم رغم عدم خوضه لأي دقيقة في البطولة. يُمثّل هذا قصة مؤثرة عن dedication والإخلاص، حيث استمر كيل في دعم زملائه من المدرجات رغم خيبة أمله الشخصية.

**اللاعبون الذين غادروا قبل التتويج**

تضمّنت حقبة التسعينيات المجيدة دورتين رئيتين للنادي: أندرياس مولر وكارل-هاينز ريدله. انضم مولر، صانع الألعاب الموهوب، إلى دورتموند في صيف 1990 مباشرة بعد تتويج ألمانيا الغربية بلقب مونديال إيطاليا، بينما انتقل ريدله للنادي في العام ذاته. وبذلك، لم يُتوَّج أي منهما بلقب عالمي وهو يمثّل دورتموند رسميًا، رغم أنهما شكّلا لاحقًا نواة فريق دورتموند الفائز بدوري أبطال أوروبا 1997 تحت قيادة أوتو ريخاغل.

**البطل الذي غادر باكرًا**

يُنسى أحيانًا أن المهاجم الأسطوري يورغن كلينسمان بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند في عام 1990 بعد مونديال إيطاليا، أي بعد تتويجه باللقب مع国家队. انتقل كلينسمان إلى إنتر ميلان ثم عاد لألمانيا مع شتوتغارت، محققًا مجدًا أكبر مع المانشافت في نهائيات 1990.

**مستقبل واعد مع جيل جديد**

يتطلع المشجعون العرب، الذين يتابعون مباريات البوندسليغا أسبوعيًا عبر beIN Sports Arabia، نحو مونديال 2026 بتفاؤل كبير. يحتفظ دورتموند حاليًا بعدد من النجوم الدوليين في تشكيلة club قوية. يتصدّر الحارس غريغور كوبل، الذي يُعدّ من أفضل حراس المرمى في العالم حاليًا، قائمة المرشحين لتعزيز إرث دورتموند في البطولات الكبرى. يمتلك كوبل (27 عامًا) سلسلة إنجازات لافتة، حيث حافظ على شباكه نظيفة في 12 مباراة من 24 مشاركة مع سويسرا في تصفيات كأس العالم. كما يبرز المهاجم جود بيلينغهام، الذي انتقل إلى ريال مدريد، كلاعب أثّر بشكل حاسم في وصول إنجلترا للمباراة النهائية في يورو 2024، مما يعكس المستوى الرفيع الذي يصل منه لاعبو دورتموند للمستوى الدولي.

**خلاصة وتطلعات**

يبقى إرث بوروسيا دورتموند في بطولات كأس العالم متواضعًا колиشيًا لكنه عميق دلاليًا. فمats هوملز رفع الكأس الذهبية في نهائي 2014 أمام 73 ألف متفرج في ريو دي جانيرو، بينما حصل سيباستيان كيل على شرف المساهمة من المدرجات. ومع اقتراب مونديال 2026 في الولايات المتحدة، يبدو أن club الذي أنتج أجيالًا متعاقبة من أبطال العالم جاهز لإضافة فصل جديد لهذه القصة.