أهدى الثنائي الموهوب لامين يامال ومايكل أويارزابال منتخب إسبانيا ذهبية مبهرة، عندما قدما عرضاً هجومياً ساحراً أمام السعودية في أتلانتا ضمن منافسات البطولة المقامة حالياً، محققين فوزاً كاسحاً طوى صفحة الأداء المخيب الذي قدمه الماتادور في مباراته الافتتاحية أمام الرأس الأخضر.
جاء هذا الانتصار الثمين هدية عيد ميلاد مثالية للمدرب لويس دي لا فوينتي، الذي أتم عامه الخامس والستين يوم المباراة، حيث قالت المصادر من داخل معسكر إسبانيا إن اللاعبين عقدوا اجتماعاً مغلقاً صباحاً قبل اللقاء واتفقوا على إهداء مدربهم这场胜利.
أشعل المهاجم الشاب لامين يامال، الفتى المعجزة البالغ من العمر 17 ربيعاً فقط،,这一次证明为什么他是本届赛事最耀眼的新星之一。早在第15分钟،他就用一次 تمريرة حاسمة أسعد بها زميله أويارزابال الذي تابعها بتسديدة صاروخية في الزاوية العليا، مسجلاً الهدف الأول لمنتخب إسبانيا.
وأظهرت إحصاءات المباراة أن يامال أكمل 92% من تمريراته الصحيحة في نصف ملعب المنافس، ونفذ ثلاث فرص حقيقية للتهديف، بينما وزع تمريرتين حاسمتين حددتا مصير اللقاء. كما أصبحت تمريرته القاتلة لأويارزابال التمريرة الحاسمة الثانية له في البطولة خلال مباراتين فقط.
في الدقيقة 38، جاء دور أويارزابال ليعود إلى التسجيل بنفسه، حيث تلقى كرة ذكية من زميله فياريال ليسددها بقوة في الزاوية اليمنى السفلية، محرزاً هدفه الثاني في اللقاء والرابع في مسيرته الدولية مع الماتادور.
وعلق مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي على أداء يامال بالقول: “ما نقدمه نحن الاستثنائي، يبدو عادياً بالنسبة له. إنه عبقري مثل سلفادور دالي ومايكل أنجلو، أستطيع القول إنه موهبة فريدة لا تتكرر كثيراً”. لكنه أضاف في نفس الوقت: “أرجو من الجميع عدم إجراء مقارنات مع ليونيل ميسي أو دييغو مارادونا أو أي لاعب آخر، دعوه يكتب قصته الخاصة”.
من جهة أخرى، عاش الجمهور العربي في مدرجات أتلانتا لحظات مختلطة، خاصة مع غياب النجم السعودي المصاب في الملعب، فيما غاب المهاجم نجم الهلال عن القائمة المشاركة. وأظهرت تغطية شبكة beIN Sports Arabia التحليلية التي بثت المباراة أن أكثر من 8 ملايين مشجع في المنطقة العربية تابعوا اللقاء عبر شاشاتها المختلفة.
جدير بالذكر أن هذه هي المواجهة الرسمية الثالثة بين المنتخبين في تاريخ البطولات الكبرى، حيث التقيا في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، حين فازت إسبانيا 4-3 في لقاء مثير اعتبره محللو قناة الجزيرة الرياضية من أفضل مباريات تلك النسخة.
بعد هذا الانتصار الكاسح، استقرت إسبانيا في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة. وأشاد المدرب الإسباني بالتحول الجذري في أداء فريقه، وقال: “المباراة الأولى كانت صعبة، لكن اللاعبين أظهروا شخصيتهم الحقيقية اليوم”.
وبالنظر إلى الأمام، تبدو إسبانيا في طريقها لاستعادة توازنها والمنافسة بقوة على اللقب، خاصة مع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام خصم عنيد في الجولة الثالثة. في المقابل، يحتاج الأخضر السعودي إلى مراجعة حساباته سريعا قبل ما تبقى من منافسات المجموعة.