مقدمات المباريات

ألمانيا تضمن التأهل لدور الـ16 بفوزها المثير على ساحل العاج بعد العودة

أكدت ألمانيا مكانها في دور الستة عشر من كأس العالم 2026 بعد一场盛宴 من كرة القدم شهدتها المدرجات، حيث تغلبت على ساحل العاج بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة أظهر فيها الألمان_character resilience والتألق الذي يميز أبطال العالم أربع مرات.

بدأت المباراة بشكل مفاجئ لساحل العاج، الذي نجح في اختراق الدفاعات الألمانية مبكراً عبر النجم فرانك كيسيه، الذي استغل تمريرة عرضية دقيقة ليودعها في الشباك محرزاً الهدف الأول في الدقيقة 27، مما وضع ألمانيا في موقف صعب أمام جمهورها.

لكن الفريق الألماني لم يلبث أن أعاد ترتيب أوراقه تحت قيادة المدرب يوليان ناغلزمان، وبدأ رحلة العودة التي أصبح trademarkاً للفرق الألمانية في البطولات الكبرى. جاء التغيير الحاسم بإشراك اللاعب دينيس أونداف بدلاً من كاي هافرتز في الدقيقة 55، وكان هذا التبديل نقطة تحول حقيقية في مسار المباراة.

أظهر أونداف مرة أخرى why he has become one of Germany’s most important weapons في هذه البطولة، إذ لم يحتاج سوى ست دقائق فقط بعد نزوله ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 61، مستغلاً كرة مرتدة من حارس ساحل العاج ليُعيد المباراة إلى نقطة البداية.

استمرت هيمنة ألمانيا وضغطها المتزايد على دفاع ساحل العاج، وكأن التاريخ يعيد نفسه، فالفريق الألماني اشتهر دائماً بقدرته على العودة في المباريات الحاسمة، وهذا ما فعله في مونديال 2014 عندما تغلب على الجزائر في الوقت الإضافي بعد التأخر، واليوم يكرر نفس السيناريو أمام أفيال ساحل العاج.

حسم أونداف الأمور تماماً في الدقيقة 68 بتسجيله للهدف الثاني، رافضاً الاحتفال أمام فريقه السابق ستوتغارت الذي انتقل منه إلى拜仁 في الصيف الماضي، في مشهد أظهر احترافية عالية وروحاً رياضية نبيلة.

من الجانب العربي، تابع ملايين المشجعين في المنطقة هذه المباراة عبر شبكة beIN Sports العربية وقناة الجزيرة الرياضية، خاصة بعد الأداء المتميز الذي قدمه كيسيه، اللاعب الذي ارتبط اسمه بعدة أندية خليجية في فترات الانتقالات السابقة. كما أثارت عودة ساحل العاج للمشاركة في المونديال بعد غياب في نسخة 2022 اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية العربية، إذ يعتبر هذا الفريق من أقوى المنتخبات الأفريقية التي تمتلك جالية عربية كبيرة.

أرقام إحصائية إضافية تؤكد هيمنة ألمانيا على مجريات اللعب، حيث كشفت الإحصائيات أن ألمانيا سيطرت على الكرة بنسبة 62% مقابل 38% لساحل العاج، كما سددت 14 تسديدة مقابل 6 فقط لمنافسها، بينما بلغت نسبة التمريرات الناجحة 89% مقارنة بـ 76% للخصم.

في المقابل، قدم ساحل العاج أداءً محترماً رغم الخسارة، وكاد التعادل يمنحهم نقطة ثمينة لولا تألق الحارس مانويل نوير الذي تصدى لفرصتين محققتين في الدقائق الأخيرة. أبدى المدرب إيميريك_putri استياءه من النتيجة رغم الأداء الجيد، مؤكداً أن فريقه استحق نقطة على الأقل.

يضمن هذا الفوز لألمانيا صدارتها للمجموعة الخامسة قبل مباراة التتويج الرسمية، وتنتظر ألمانيا الآن اختباراً أكثر صعوبة في دور الستة عشر أمام أحد أفضل أصحاب المركز الثالث. يملك ناغلزمان الآن مجموعة متكاملة من الخيارات الهجومية مع عودة كاي هافرتز وحموزي بعد التوقف، مما يعطي الفريق عمقاً تكتيكياً كبيراً.

تشير التوقعات إلى أن ألمانيا أصبحت من أبرز المرشحين للتتويج بلقب المونديال، خاصة بعد المستوى الثابت الذي قدمته في المباريات الثلاث الأولى، حيث فازت بجميع لقاءاتها بنفس النتيجة 2-1، مما يدل على شخصية الفريق وقدرته على حسم المباريات الصعبة.

يمتلك أونداف الآن ثلاثة أهداف في البطولة، متصدراً قائمة هدافي الفريق الألماني، ويطمح لمواصلة تسجيل الأهداف في الأدوار الإقصائية. عبّر اللاعب بعد المباراة عن سعادته البالغة saying: “الهدف الأول كان سريعاً جداً، لكن الفريق منحني الثقة المطلوبة. نريد الذهاب بعيداً في هذه البطولة”.

يترقب عشاق كرة القدم في العالم العربي، الذين تابعوا المباراة عبر قنوات beIN Sports وAl Jazeera Sport، المرحلة القادمة من مشوار ألمانيا، آملين في رؤية ألعاب نارية من الفريق الألماني في دور الستة عشر.

المصادر: